حياه طفلك

ما هي الأمومة ؟

ما هي الأمومة؟

ما هي الأمومة ؟ عند الحديث عن الأمومة فسيتم الإشارة إلى غريزة من أبرز الغرائز التي أوجدها الله -عز وجل- في الإناث بجميع الكائنات الحية. فقد خلق الله -عز وجل- في الإناث فطرة العناية وحب الصغار، والحفاظ عليهم وحمايتهم من كل الأخطار.

وغريزة الأمومة لا تنقطع بتقدم العمر سواء بالنسبة لها كَأمٍ أو بالنسبة لصغارها، فالأم تحرص دائمًا على أن يكون الأبناء في صحة وحال جيد طوال فترة حياتهم سواءًا في الصِغَرِ أو في الكِبَر.

إنَّ علاقة العاطفة والحب التي تربط الام بصغارها لا يعتمد على شروط معينة، ولا تعتمد على أي مُحفز أو دافع؛ لأن ذلك من طبيعة تكوين الأنثى، وترتبط الأمومة بعواطف ومشاعر من الأم إلى الابناء، ولهذا السبب تقوم الام بالبحث عن توفير الراحة والسعادة لأبنائها مهما كانت الوسيلة.

فالأم تُفكِر في سعادة أبنائها قبل التفكير في سعادتها، فهي تقوم بالتضحية بالمال والوقت والجهد، وتسهر الليالي وتجتهد لتسخير جميع الظروف من أجل تحقيق ذلك.

إنَّ تأثير الأمهات على حياة أطفالهم تأثير كبيرٌ جدًا، فنظرة الامهات إلى عيون الأطفال تكون كافية في كثير من الأحيان لكي يتوقف عن البكاء، وابتسامة الأمهات تكون أيضًا كافية لكي يضحك الأطفال في وجوه أمهاتهم وتظهر عليهم علامات السعادة.

والمُتأملين في غريزة الأمومة التي أوجدها الله -سبحانه وتعالى- في الإناث بجميع الكائنات الحية سوف يُلاحظ ويكتشف أنَّ هذه الغريزة هي من رحمة الله بجميع المخلوقات. فعند الصغر تكون جميع الكائنات الحية ضعيفة ولها قدرات محدودة، ولا يُمكنها أن تعتمد على نفسها للحماية من خطر الأعداء التي تهدد حياتها، والظروف البيئية المحيطة، وتوفير مصادر للغذاء، لذلك يظهر دور الأم لرعاية ومساعدة الصغار لتأمين مصادر الغذاء وحمايتهم من الأخطار.

كيفية الأستعداد للأمومة؟

في بعض الأحيان قد لا يكون لدى المرأة استعداد للدخول في مرحلة الأمومة، وقد يرجع ذلك إلى علاقة المرأة بوالدتها، أو بذكريات الطفولة، أو للشعور بخطورة تحمل المسؤولية.

ولهذا السبب تشعر الكثير من النساء بالقلق من تكرار التجارب السابقة التي تعرضت لها خلال فترة الطفولة مع أطفالهن، ويبدأن في التفكير بأهمية أن يحصل الاطفال على الحب الغير مشروط، وينعكس ذلك على العلاقة بالصغار وحبهم لهم.

التواصل بين الأم والأطفال

يبدأ التواصل بين الأم والأطفال خلال مرحلة الحمل، وتستمر عملية التواصل بعد الولادة وقد تأخذ أشكالاً عديدة، ولكنَّ التواصل بين الأم والأطفال لا يعتمد فقط على العناية بالأطفال مثل الإطعام والإرضاع والقيام بالإعمال اليومية، ولكنه يصل إلى التلامس الجلدي والأحضان والقبلات والتدليك.

والسبب أنَّ التواصل يؤدي إلى شعور الأطفال بالأمن والثقة، وقد تأخذ مرحلة التواصل بين الأمهات والأطفال وقتًا أطول بكثير من غيرهم من الأطفال.

دور الأم في الأسرة

تُعتبر مسئولية الأمومة من أهم المسئوليات عند الأم لذلك طرحنا سؤال ما هي الأمومة؟ الذي يستدعي الإجاية، حيث أنها العامل الأساسي الذي يُساهم بشكل كبير لقيام ونهضة المجتمعات والحضارات. فبدون الأمومة لن يكون هناك عظماء وعلماء يلعبون دورًا مهمًا لتغيير الواقع وإفادة البشرية.

تعرفي أيضا عن تعامل الأم مع الطفل المدلل وكيف يكون ذلك.

وللأمومة العديد من الأدوار الفرعية داخل مفهوم الأمومة، ويُذكر أنَّ هذه الأدوار لها أهمية كبرى لأنَّها تساعد على تهيئة الاسقرار النفسي والعاطفي لجميع أفراد الأسرة، لتصنع منهم أشخاصًا متزنين وأصحاب أخلاق ومباديء وقيم، وهذا سينعكس على المجتمع بشكل إيجابي.

ومن أدوار الأم داخل الأسرة:

– تهتم بجميع أفراد الأسرة والمشاكل التي تواجههم.

– تدعم أفراد الأسرة نفسيًا وعاطفيًا وخصوصًا خلال وقت الشدة، وذلك عن طريق تثبيتهم واحتوائهم.

– تقوم بتنشئة الصغار على المبادئ والقيم الاجتماعية الصحيحة، وتنمية قدراتهم، وزيادة وعيهم في جميع الأمور سواء كانت تتعلق بالأمور الدينية والفكرية والسياسية وغيرها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى