دقيقة إيجابيةمقالات

4 طرق لتقدير ذاتك

قد يؤثر تقدير ذاتك على كافة أنحاء الحياة بالنسبة لك، فمن يعطي لذاته قيمتها الحقيقية ينعم بحياة طيبة ذات أثر مميز في المستقبل، ومن يهدر وقته وحياته في هدم ذاته والتقليل منها هو من يعيش وينقضي عمره دون جدوى وجون أن يترك لنفسه أثر، فموارد أنفسنا يجب أن نستغلها جيدًا لصالحنا وأن نطيل التفكير فيما هو أصح وأنفع لنا وما يميز شخصياتنا مع معرفة أن الله بذاته قد قدرنا وجعلنا أحسن المخلوقات في الأرض فهل تحقر أنت من قدرتك، واليوم سوف نتحدث عن 4 طرق لتقدير ذاتك حق التقدير.

طرق تقدير ذاتك

حتى تحسن تقدير ذاتك هناك عدة طرق يجب اتباعها لتكوين رؤية كاملة عن مفهوم نفسك وهي الأتيه:

ثقتك بنفسك أن يمكنك فعل هذا وإيمانك بأنك قادرعلى عبور كافة الطرق الصعبه بثقتك بالله أولًا ثم بنفسك ثانيًا، تعمل على ظهور قدراتك بل أقصى ما يمكن فعله ومن هنا تبدأ في تقدير نفسك وخاصة عندما تبلغ مكانه ومنزلة لم تتوقعها يومًا، ومن الغير مبالغ فيه عندما نقول أنك ستتفاجئ بما استطعت انجازه وهنا تبدأ حديثًا بالتعرف إلى ذاتك.

 قديس مكانتك، العلمية والعمليه والعمل على الارتقاء بهما فدائمًا من يحاول تدمير قدرته يعجز عن العمل بها فإن استمريت في قول أن هذا لا ينجح معي فبالفعل لا ينجح وإن كنت تستطيع انجاحه بهذا المعنى قد نكون اختصرنا صورة المكانة عند الفرد.

التقدير كلمة تأتي من التقييم الصحيح وتقدير ذاتك تصبح هنا معناها تقييم النفس واعطائها ما تستحقه، فإن نظرت لذاتك بتلك النظرة تدفع المحيطين بك لنظرها أيضًا، فصورتك أمام نفسك هي ما تنطبق على رؤية غيرك لك لذا ابدأ بنفسك.

النقطة الرابعة هي مهما كان شكلك ودينك ولونك فإنك انسان ذو قيمة فرقك الله عن غيرك بالعقل فقط وليس الشكل الخارجي هو من يجعلك تتسرع بالحكم على ذاتك. وفى كل مرة ابدأمن جديد .

 

مشكلات تواجه الانسان في عدم تقدير الذات

هناك بالطبع مشكلات مترتبه على هذا العامل النفسي الهام وهو عدم تقدير الذات وتظهر تلك المشكلات للفرد في نفسة ولغيره بالطبع مما تؤثر على كافة زوايه حياته ألا وهي:

  • وضع النفي تحت الميكروسكوب فتلاحظ أقل المشكلات التي تقابلك سواء اكانت في شكلك أو حياتك حتى أفعالك وتصبح جلاد لروحك لا تهتم بشيء سوى معاتبتها فقط مما يجعلك انسان بائس حزين.
  • شعور بأنك دون قيمة فيبدأ الانسان بهذا الشعور من الداخل عندما لا يضع هو قيمة لذاته يبدأ ذلك بالانعكاس على الأخرون.
  • مشكلات نفسية الشخص الذي لا ينتمي لنفسة ويحبها يواجه عدة مشكلات مؤرقة جدًا في تعاملة مع المجتمع المحيط به سواء اكانت مع الأهل والأصحاب أو عند دخول هذا الفرد في علاقة حب.
  • يصاحب هذا الشخص الشعور الدائم بالخوف والقلق المحاوط به ويرفض التواجد في مجتمعات عمل أو عائلية لأنه يرى نفسة دائمًا أقل ممن حولة.
  • يجعل هذا الشعور صاحبه يسعى دائمًا لأن يرضي غيره فقط لينول رضاهم ليس لأخر وليصبح بينهما أو يشعر وكأنه محبوب.

التفكير بهذا الجانب يمكن أن يؤدي إلى الانتحار لفظًا فأن يكره الشخص نفسة وحياته فيهون عليه عمره في موقف لحظي لذا يجب محاولة التقليل من هذا الشعور عن طريق التواجد من ناس تشبهك وتحبك وتكوين صداقات جديدة تحمل ما تحويه طيات روحك، فشخصًا يشاركك الحياه يجعل منها مذاق مختلف ويحسن الانقلاب الحادث.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى