حياه طفلك

كيفية التعامل مع الطفل العدواني في عمر السنتين

ان الطفل العدواني هو طفل ينتج سلوكً ما غير مقبول نهائيًا لدى من حوله، ومن أمثلة تلك السلوك الضرب أو إيذاء النفس والغيروكذلك العض وممارسة بعض السلوكيات الأخرى مثل الرفض والعند وغيرها والتي تكون ملفته للنظر لذا فاليوم سوف نحاول أن نوضح تصرفات الطفل العدواني ونفسر البعض منها وكذلك طرق التعامل معه.

أسباب وجود الطفل العدواني 

تختلف الأسباب الذي يمكنها أن تجعل طفلك عدواني أو مائل للعدوانية حين يحك أحدهما أنفه، ولكن تتوحد النتيجة وهي خلق طفل عدواني إن ترك له الأمر دون رقابة أصبح من أقل فئات المجتمع وأكثرها تخلقًا للمشكلات مثل ( البلطجه)، ومن تلك الأسباب ما يلي:

  1. تعرض الطفل للعدوان من أحد والديه، وخاصة إن كان الأمر مبالغ فيه، فيمكن أن نكن جميعنا تعرضنا للعقاب القاسي وللضرب، ولكن هناك حالات تكثر فيها القسوة بصورة تجعل الطفل كلما سمحت له الفرصة أصبح وحشًا.
  2. من الغير متوقع بالنسبة لكم أن العاب الفيديو والكمبيوتر يمكنها أن تكون سبب في عدوانية الطفل ومنذ سن صغير جدًا وخاصة الأولاد منهم غيرها من الألعاب التي تتكون فكرتها من أن شخصًا يقتل الضعيف أو أنه يتمادى في الخطأ ليفز نهاية اللعبة، تعلم طفلكما دون علمكم العدوانية.
  3. عدم اشباع رغبات الأطفال فتظل بداخله طاقة قوية تحتاج إلى الخروج للضوء فتقابلها قلة رغبة الأهل أو عدم توافر ذلك الفرصة معه تجعل الطفل عدواني كثير المشكلات يحب ان يثبت نفسه في غير محله.
  4. الشعور بالنقص والاعتقاد أن الطفل يقل عن غيره بمسألة العناد وعدم فهم أن كل طفل بالطبع غير الأخر وكذلك لكل واحد منهما قدرة على القيام بعمل ما أفضل من غيره فيزرع هذا الشعور بالطفل العدوانية وكره من حوله.
  5. محاولة لفت الأنظار، قد يفلك طفلك تلك التصرفات الغير مقبوله فقط لأنه يريد لفت نظركم له، وتحدث هذه الحالة في حالة انشغال الوالدين عن الطفل سواء اكان هناك مولود جديد أو طرأ لهما عملًا.
  6. رؤية الطفل لوالدة وهو يتعدى بالضرب على والدته يبدأ أولًا بالخوف وفي أقرب فرصة يتحول ذلك الخوف لجبروت يتمكن من الطفل مع الوقت، فإن كنت تجعل طفلك يشاهد تلك المواقف فهو قنبلة موقوته تنتظر أن تكبر بعض السنوات.

كيفية التعامل مع الطفل العدواني

الطفل العدواني لا يجب أن يكون التعامل معه كالغير إطلاقًا، بل له شبه بروتوكول محدد لا يجب الاستهتار به وهو الأتي:

  • يجب أن تتحلون بالصبر، فالصبر ثم الصبر، إن واجهت سلوكيات طفلك العدوانية بمثلها فممن يتعلم الطفل أن يكون حكيمًا؟
  • العمل على فهم دوافع الطفل التي تحركه لعمل هذا التصرف الغير سليم، ومحاولة حل المشكلة جذريًا.
  • استخدام أساليب التعزيز مرة المعنوية ومره أخرى المادية حيث يعتاد الطفل على ان السلوك الجيد له إثابه والسلوك الخاطئ له عقاب واضح.
  • سرعة رد العقاب حيث يجب أن يلاحظ الطفل أن رد الفعل كانت ذات سبب أساسي وهو تصرفه الخاطئ، فإنتظارك لوالده حين يأتي وتحكين له ويبدأ في أخذ موقف ما ما هو إلا حرب أعصاب بارده لا تنفع الطفل بشيء بل يجب أن يكون العقاب واضح وصريح.
  • تقويم البرامج التلفزيونيه والألعاب الفيديو الذي يهواها الطفل وتبديلها بألعاب أخرى ذكاء لها فائدة في فتح أفاق جديده في تفكيره والبعد عن العدوانية.
  • الطفل في عمر سنتين يحتاج أكثر شيئًا إلى الاحتواء وشعورة بالأمان في أسرته، وإن لم يحدث ذلك يتوجه بالطبع لسلوكيات جديدة غير مفهومه قد يكون منها العدوان.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى