الدين والحياه

من أين يأتي التشاؤم والأفكار السلبية ؟

الكثير منا يعاني من عدة مشكلات داخليه يمكنها التغلب عليه حتى تقهره، ويكون سببها الأفكار السلبية، الأفكار السلبية والتشاؤم هي محط لرفض الحياة والخطوة الأولى لجعل منك شخص عاجز مثال للتشاؤم والاحباط، كل تلك الصفات التي لا يمكن معها الحياة سوف تنبع من احساس التشاؤم ومن مرور التفكير السلبي الغيرر سليم على دماغك مرور الكرام يوميًأ، لعلك تسائلت الأن ومن أين يأتي التشاؤم والأفكار السلبيه؟. لذا سوف نوفر لك اليوم المعلومات الكافية حول هذا الموضوع.

الأفكار السلبية وتعريفها   

الأفكار السلبيه تأتي من التفكير التشاؤمي والذي يجعل الفرد غير فادر على تصور الأحسن وكذلك ضعيف بثقته بالله عز وجل، ويظهر هذا خاصة في حالات عدم الثقة بالنفس الذي يمر بها الفرد في أوقات المشكلات، والتي قد تلزمه طيلة حياته إن كان متصفًا بها، وكذلك لها أسباب عديده منها أن يكون هذا الفرد سيء التصرف ولا يفكر قبل اتخاذ القرارات فتأتي النتيجة أصعب مما يتصور، لذا فأًصبح يتخيل السيناريو الأصعب على الاطلاق حتى يصبح المعتاد ويظل الصراع بين العقل والقلب مستمر.

أسباب التشاؤم والأفكار السلبية    

 

تختلف الصفات التي يكتسبها الانسان كلًا بطبيعة الفرد وبالمنطق لكلِ منهما أسبابة الخاصة ومن أسباب التشاؤم ما يلي:

  1. النقد الهدام الذي يقدم للفرد من قبل من حوله يعمل على تشتيت الزهن وتقليل ثقة الفرد بذاته، وكذلك يبدأ الفرد في عدم تقدير ذاته.
  2. الوضع المبهم أو المستقبل الغير معروف فهناك فئة تملك هوس الخوف من المستقبل وما يحدث به وكيف يحدث ومتى ولا تتركها على الله حيث انه مدبر لكل الاحداث وهو من يملك حلها أيضًا.
  3. القلق هو الماضي وتصور الماضي بشبح يلاحق جميعنا لدينا ماضِ والبعض منا لا يسره هذا الماضي عندما يتذكر ويعيش بخوفه من أن يطارده هذا الشبح.
  4. التركيز مع ما يحدث حولك من أحداث سلبيه ومشكلات تحدث في البلد يمكن أن يؤدي إلى التشاؤم والاحباط، فمهما كان ما حولنا صعب يجب علينا أخذ الأمور ببساطه حتى لا تؤثر على محتوى حياتنا.
  5. الخوف من الفشل لعل ذللك خصيصًا هي سبب كل ما سبق حيث أن الخوف له القدرة على أن يخلق داخلنا العديد من المشاعر السلبية الناتجة من القلق والتوتر، وكذلك تعمل على الاحباط ورؤية الدنيا بعين سوداء.

كيف تتخلص من افكارك السلبية قبل النوم

الأفكار التي تدور في ذهنك قبل النوم ما هي إلا نواتج تفكيرك طيلة اليوم فتبدأ في اعادتها جميعها على نفسك قبل النوم حيث انها الفترة التي تتواجد بها مع نفسك دون تشتت.
يجب أن تتأكد أولًا أن كل ما حدث وما سوف يحدث ما هو إلا ترتيب الله وتحدث من بعد اذنه لذا يجب أن تستبدل وقتك في التشاؤم والتفكير السلبي بأن تدعو إليه بأن يفعل الخير، مع اقتناعك انه لا يفعل إلا الخير وان كنت لا تعلمه.

  • ضع تركيزك في مكانه الصحيح
  • ورتب أولوياتك فإن كان وقتك مشغول بما تريد فعله لا تجد وقتًا للتفكير بالتشاؤم والاحباط
  • كذلك ضع خططك على القدر الكافِ من قدراتك فلا تطمح في أعالي الأشياء حتى لا تصيب بالاحباط
  • وكذلك ترى نجاحك بعينك مما يحسن من حالتك المزاجيه.
  • لا تضع نفسك وسط أشخاص لتحقيق مبدأ المقارنة بينك وبينهم حتى وان كنت في مستوى غير متدني
  • فان ذلك يؤثر على غيرك وعلى البعض منكم عن طريق الغيره الناتجه من عملية المقارنه.
  • ضع لنفسك حدود وطموح كالسلم تتحرك عليه تدريجيًا دون أن تدع الاحباط يصيب قلبك.
    وأخيرً اعلم أن الله لا يحب المتشائمين وتفالوابالخيرتجدوه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى